السيد حامد النقوي
699
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
طريق تحميق و تسفيه طرف مقابل كه آن هم از جملهء صحابه بود پيمودهاند . و پر ظاهرست كه اين گونه أصحاب هرگز اهليّت مشابهت بنجوم ندارند و در هيچ وقت لائق رجوع امّت - و لو در غير منصوصات باشد - نيستند . مگر نمىدانى كه حضرت خليفهء ثانى در واقعهء تجويز شراب مثلّث چگونه لطف اجتهاد خود را آشكار كردند و با عبادة بن الصامت كه جلالت شان او نزد سنّيّه محتاج به بيان نيست چه خشونت آغاز نهادند و چگونه داد غلظت و فظاظت و اتّقاح و خلاعت دادند ؟ ! . و چون اين واقعه از جملهء وقائع عجيبه و سوانح غريبه است و علّامهء سرخسى كه فخر الإسلام و شمس الأئمهء سنّيه است در ايراد و توضيح آن در « مبسوط » بسط تمام به كار برده و عجائب مضامين متعلّق به آن بمعرض بيان آورده ، لهذا بنقل آن درين مقام مىپردازم ، و بذكر آن أرباب أحلام را از مكنونات مذهب اهل سنّت آگاه مىسازم . پس بايد دانست كه علّامهء سرخسي در « مبسوط » در كتاب الأشربه گفته : [ و عن محمّد بن الزّبير - رضى اللَّه عنه - قال : استشار النّاس عمر - رضى اللَّه عنه - في تحليل عمر شرب نبيذ مثلث را شراب مرقّق . فقال رجل من النّصارى : إنّا نصنع شرابا فى صومنا . فقال عمر رضى اللَّه عنه : ايتنى بشيء منه ! قال فأتاه بشيء منه . قال : ما أشبه هذا بطلاء الإبل ! كيف تصنعونه ؟ قال : نطبخ العصير حتّى يذهب ثلثاه و يبقى ثلثه ، فصبّ عليه عمر رضى اللَّه عنه ماء و شرب منه ثمّ ناوله عبادة بن الصّامت رضى اللَّه عنه و هو عن يمينه فقال عبادة : ما أرى النّار تحلّ شيئا ! فقال عمر : يا أحمق ! أ ليس يكون خمرا ثمّ يصير خلّا فنأكله ؟ ! و في هذا دليل اباحة شرب المثلّث و إن كان مشتدّا فإنّ عمر رضى اللَّه عنه استشارهم في المشتدّ دون الحلو و هو ممّا يكون ممريا للطّعام مقويّا على الطّاعة فى ليالى الصّيام . و كان عمر رضى اللَّه عنه حسن النّظر للمسلمين و كان أكثر النّاس مشورة فى امور الدّين خصوصا فيما يتّصل بعامّة المسلمين .